سيّدنا أبي محمّد الحسن بن علي - صاحب العسكر الآخر - ( عليه السلام ) في سنة خمس ومائتين ] ، قال : وإذا توجّهت القبلة ، فقل : « اللّهمّ إليك توجّهت ، ورضاك طلبت ، وثوابك ابتغيت ، وبك آمنت ، وعليك توكّلت ، اللّهمّ افتح مسامع قلبي لذكرك ، وثبّت قلبي على دينك ودين نبيّك ، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني ، وهب لي من لدنك رحمة ، إنّك أنت الوهّاب » ( 1 ) .
الرابع - في الحلال والحرام :
( 851 ) 1 - ابن شهرآشوب ( رحمه الله ) : وخرج من عند أبي محمّد ( عليه السلام ) في سنة خمس وخمسين ومائتين كتاب ترجمة في جهة رسالة المقنعة يشتمل على أكثر علم الحلال والحرام ، وأوّله أخبرني علي بن محمّد بن ( علي بن ) ( 2 ) موسى . وذكر الحميري في كتاب سمّاه مكاتبات الرجال عن العسكريّين منقطعة ومن أحكام الدين ( 3 ) .
الخامس - في ذمّ الزبيري :
( 852 ) 1 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور ( رضي الله عنه ) ، قال :
هامش
( 1 ) جمال الأُسبوع : 150 ، س 6 . عنه البحار : 81 / 27 ، س 8 ، ضمن ح 21 ، ومستدرك الوسائل : 3 / 390 ، س 15 ، ضمن ح 3860 .
مصباح المتهجّد : 33 س 2 ، مرسلاً .
مكارم الأخلاق : 285 س 22 ، مرسلاً .
قطعة منه في ( تعليمه ( عليه السلام ) الدعاء عند التوجّه إلى القبلة ) .
( 2 ) ما بين القوسين من البحار .
( 3 ) المناقب : 4 / 424 ، س 2 . عنه البحار : 50 / 310 ، س 11 ، ضمن ح 9 ، بتفاوت .