السادس - في عظمة الأئمّة وجلالتهم ( عليهم السلام ) :
( 854 ) 1 - الشهيد الأوّل ( رحمه الله ) : وجد مكتوباً بخطّه ( عليه السلام ) هذا الكتاب ، وقال ( عليه السلام ) : قد صعدنا ذرى ( 1 ) الحقائق بأقدام النبوّة والولاية ، ونوّرنا سبع طرائق بأعلام الفتوّة والهداية .
فنحن ليوث الوغا ( 2 ) وغيوث الندى ، وفينا للسيف والقلم في العاجل ، ولواء الحمد ، والعلم في الآجل ، وأسباطنا خلفاء الدين ، وخلفاء اليقين ، ومصابيح الأُمم ، ومفاتيح الكرم .
والكليم ألبس حلّة الاصطفاء لمّا عهدنا منه الوفاء ، وروح القدس في جنان الصاقورة ( 3 ) ذاق من حدائقنا الباكورة ( 4 ) .
وشيعتنا الفئة الناجية ، والفرقة الزاكية ، صاروا لنا رداءً وصوناً ، وعلى الظلمة إلباً وعوناً ، وسيحفر لهم ينابيع الحيوان بعد لظى النيران .
وكتبه الحسن بن [ علي ] العسكري ( عليهما السلام ) في سنة أربع وخمسين ومائتين ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الذروة بالكسر والضمّ من كلّ شيء : أعلاه . . . ومنه ذرى الآكام ، بالضمّ ، فإنّها جمع ذروة يعني أعاليها . مجمع البحرين : 1 / 158 ، ( ذرا ) .
( 2 ) الوغي : الجلبة ، والحرب لما فيها من الصوت والجلبة . المعجم الوسيط : 1045 ، ( وغى )
( 3 ) الصاقورة : اسم السماء الثالثة . لسان العرب : 4 / 467 ( صقر ) .
( 4 ) الباكورة : أول الفاكهة . . . وابتكر الرجل : أكل باكورة الفاكهة . المصدر : 4 / 77 ، ( بكر ) .
( 5 ) الدرّة الباهرة : 44 س 16 . عنه البحار : 75 / 378 س 4 ضمن ح 3 .
بحار الأنوار : 26 / 264 ، ح 50 ، و 52 / 121 ، ح 50 ، كلاهما عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان ، بتفاوت .
مشارق أنوار اليقين : 48 ، س 22 ، قطعة منه .
قطعة منه في ( اصطفاء بعض الأنبياء ( عليهم السلام ) بعد العهد ) ، و ( إنّ عند الأئمّة ( عليهم السلام ) القلم ولواء الحمد ) ، و ( فضائل الشيعة ) .