استحقاق الرضوان والغفران ، . . . واستعينوا أيضاً بالصلوات الخمس ، وبالصلاة على محمّد وآله الطيّبين ( على قرب الوصول إلى جنّات النعيم ) . . . ( 1 ) .
2 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : وأمّا قوله عزّ وجلّ : . . .
( وَءَاتُواْ الزَّكَوةَ ) من المال والجاه وقوّة البدن ، فمن المال مواساة إخوانكم المؤمنين ، ومن الجاه إيصالهم إلى ما يتقاعسون عنه لضعفهم عن حوائجهم المتردّدة في صدورهم ، وبالقوّة معونة أخ لك قد سقط حماره أو جمله في صحراء أو طريق وهو يستغيث فلا يغاث تعينه حتّى حمل عليه متاعه ، وتركبه [ عليه ] وتنهضه حتّى تلحقه القافلة .
وأنت في ذلك كلّه معتقد لموالاة محمّد وآله الطيّبين . . . ( 2 ) .
3 - المسعودي ( رحمه الله ) : . . . ناصح البادودي ، قال : كتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) أعزّيه في أبي الحسن وقلت في نفسي وأنا أكتب : لو قد حير ببرهان يكون حجّة لي ؟
فأجابني عن تعزيتي وكتب بعد ذلك : من سأل آية أو برهاناً فأُعطي ، ثمّ رجع عمّن طالب منه الآية عذّب ضعف العذاب ، ومن صبر أُعطي التأييد من اللّه ، والناس مجبولون على جبّلة إيثار الكتب المنشّرة ، فاسأل السداد فإنّما هو التسليم أو العطب ، وللّه عاقبة الأُمور ( 3 ) .
4 - أبو عمرو الكشّي ( رحمه الله ) : حكى بعض الثقات بنيسابور : أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد ( عليه السلام ) توقيع : . . .
هامش
( 1 ) التفسير : 237 ، ح 115 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 558 .
( 2 ) التفسير : 364 ، ح 253 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 583 .
( 3 ) إثبات الوصيّة : 247 ، س 1 . يأتي الحديث بتمامه في رقم 825 .