الرابع - دعاؤه ( عليه السلام ) للنجاة من النار :
1 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) ، قال : دخلت على رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وعنده أبيّ بن كعب ، فقال لي رسول اللّه : مرحباً بك . . . [ ثمّ قال ] : وأنّ اللّه تبارك وتعالى ركّب في صلبه [ أي علي بن محمّد الهادي ( عليهما السلام ) ] نطفة ، وسمّاها عنده الحسن . . . ، يقول في دعائه :
« يا عزيز العزّ في عزّه ، ما أعزّ عزيز العزّ في عزّه ، يا عزيز ! أعزّني بعزّك ، وأيّدني بنصرك ، وأبعد عنّي همزات الشياطين ، وادفع عنّي بدفعك ، وامنع عنّي بمنعك ، واجعلني من خيار خلقك ، يا واحد يا أحد ، يا فرد يا صمد » ، من دعا بهذا الدعاء حشره اللّه عزّ وجلّ معه ونجّاه من النار ولو وجبت عليه ( 1 ) .
الخامس - حمده ( عليه السلام ) لحصول الفرج للناس :
1 - الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) : . . . عن كافور الخادم . . . ، وكان يونس النقّاش يغشى سيّدنا الإمام ويخدمه ، فجائه يوماً يرعد ، فقال له : أوصيك بأهلي خيراً ، قال : وما الخبر ؟
قال : عزمت على الرحيل . . .
قال يونس : ابن بغا وجّه إلي بفصّ ليس له قيمة ، أقبلت أنقشه ، فكسرته باثنين وموعده غداً ، وهو موسى بن بغا ، إمّا ألف سوط أو القتل .
قال ( عليه السلام ) : امض إليه فما ترى إلاّ خيراً ، قال : ما أقول له يا سيّدي ؟
قال : فتبسّم ، وقال : امض إليه . . . ، فمضى وعاد يضحك . . .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 1 / 59 ، ح 29 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 259 .