كبير . . . » إلى آخره في كلّ صباح ، قضى اللّه سبحانه له سبعين حاجة من حوائج الدنيا والآخرة ( 1 ) .
الثاني - دعاؤه ( عليه السلام ) في القنوت :
( 633 ) 1 - السيّد ابن طاووس ( رحمه الله ) : قنوت مولانا الوفي الحسن بن علي العسكري ( عليهما السلام ) : « يا من غشي نوره الظلمات ، يا من أضاءت بقدسه الفجاج المتوعّرات ، يا من خشع له أهل الأرض والسماوات ، يا من بخع له بالطاعة كلّ متجبّر عات ( 2 ) ، يا عالم الضمائر المستخفيات ، وسعت كلّ شيء رحمة وعلماً ، فاغفر للذين تابوا واتّبعوا سبيلك ، وقهم عذاب الجحيم ، وعاجلهم بنصرك الذي وعدتهم ، إنّك لاتخلف الميعاد .
وعجّل اللّهمّ اجتياح ( 3 ) أهل الكيد ، وآوهم إلى شرّ دار في أعظم نكال ، وأقبح متاب .
اللّهمّ إنّك حاضر أسرار خلقك ، وعالم بضمائرهم ، ومستغن لولا الندب باللجاء إلى تنجّز ما وعدته اللاجي عن كشف مكامنهم .
وقد تعلم يا ربّ ما أسرّه وأبديه وأنشره وأطويه وأظهره ، وأخفيه على متصرّفات أوقاتي ، وأصناف حركاتي من جميع حاجاتي ، وقد ترى يا ربّ ! ما قد تراطم فيه أهل ولايتك ، واستمرّ عليهم من أعدائك غير ظنين
هامش
( 1 ) البحار : 83 / 177 ، س 4 .
مصباح الكفعمي : 113 ، هامش ، رقم 4 ، بتفاوت يسير .
( 2 ) عَتا - عُتُوّاً وعُتِيّاً : استكبر وجاوز الحدّ ، فهو عات ، ج : عُتاة ، يقال : عتت الريح : جاوزت مقدار هبوبها . المعجم الوسيط : 583 ، ( عتا ) .
( 3 ) جاح يجيح جيحاً وجائحة اللّه القوم : أهلكهم واستأصلهم ، المنجد : 112 ، ( جاح ) .