اللّهمّ فصلّ على محمّد وآل محمّد ، وجد عليّ بفضلك ، وامنن علي بإحسانك ، وافعل بي ما أنت أهله ، ولا تفعل بي ما أنا أهله ، يا أهل التقوى وأهل المغفرة ! وأنت خير لي من أبي وأُمّي ، ومن الخلق أجمعين .
اللّهمّ إنّ هذه قصّتي إليك لا إلى المخلوقين ، ومسألتي لك إذ كنت خير مسؤول ، وأعزّ مأمول .
اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وتعطّف عليّ بإحسانك ، ومنّ عليّ بعفوك وعافيتك ، وحصّن ديني بالغنى ، واحرز أمانتي بالكفاية ، واشغل قلبي بطاعتك ، ولساني بذكرك ، وجوارحي بما يقرّبني منك .
اللّهمّ ارزقني قلباً خاشعاً ، ولساناً ذاكراً ، وطرفاً غاضاً ، ويقيناً صحيحاً حتّى لا أحبّ تعجيل ما أخّرت ، ولا تقديم ما أجلّت ، يا ربّ العالمين ! ويا أرحم الراحمين ! صلّ على محمّد وآل محمّد ، واستجب دعائي ، وارحم تضرّعي ، وكفّ عنّي البلاء ، ولا تشمت بي الأعداء ولا حاسداً ، ولا تسلبني نعمة ألبستنيها ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبداً ، يا ربّ العالمين ! وصلّ على محمّد النبيّ ، وآله وسلّم تسليماً » ( 1 ) .
2 - أبو علي الطبرسي ( رحمه الله ) : . . . عن أبي هاشم ، قال : كتب إليه - يعني أبامحمّد ( عليه السلام ) - بعض مواليه يسأله أن يعلّمه دعاء .
فكتب إليه : ادع بهذا الدعاء :
« يا أسمع السامعين ، ويا أبصر المبصرين ، ويا أنظر الناظرين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم الراحمين ، ويا أحكم الحاكمين ، صلّ على
هامش
( 1 ) البحار : 99 / 238 ، ح 5 ، عن الكتاب العتيق للغروي .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 841 .