محمّد وآل محمّد ، وأوسع لي في رزقي ، ومدّ لي في عمري ، وامنن عليّ برحمتك ، واجعلني ممّن تنتصر به لدينك ولا تستبدل به غيري . . . » ( 1 ) .
الخامس - الدعاء الذي أمر ( عليه السلام ) بقرائته :
( 628 ) 1 - السيّد ابن طاووس ( رحمه الله ) : حدّث أبو محمّد هارون بن موسى ( رحمه الله ) ، قال : حدّثنا أبو علي الأشعري ، وكان قائداً من القوّاد ، عن سعيد بن عبد اللّه الأشعري ، قال : عرض أحمد بن عبد اللّه بن خانبة كتابه على مولينا أبي محمّد الحسن بن علي بن محمّد صاحب العسكري الآخر ( عليهم السلام ) ، فقرأه ، وقال : صحيح ، فاعملوا به ، فقال أحمد بن خانبة في كتابه المشار إليه في الدعاء والمناجاة بعد الفراغ من الصلاة ، يقول :
« اللّهمّ لك صلّيت ، وإيّاك دعوت ، وفي صلوتي ودعائي ما علمت من النقصان والعجلة والسهو والغفلة والكسل والفترة والنسيان والمدافعة والرياء والسمعة والريب والفكر والشكّ ، واللحظة الملهية عن إقامة فرائضك .
فصلّ على محمّد وآله ، واجعل مكان نقصانها تماماً ، وعجلتي تثبيتاً وتمكّناً ، وسهوي تيقّظاً ، وغفلتي تذكّراً ، وكسلي نشاطاً ، وفتوري قوّة ، ونسياني محافظة ، ومدافعتي مواظبة ، وريائي إخلاصاً ، وسمعتي تسترّاً ، وريبي بياناً ، وفكري خشوعاً ، وشكّي يقيناً ، وتشاغلي فراغاً ، ولحاظي خشوعاً ، فإنّي لك صلّيت ، وإيّاك دعوت ، ووجهك أردت ، وإليك توجّهت ، وبك آمنت ، وعليك توكّلت ، وما عندك طلبت .
هامش
( 1 ) إعلام الورى : 2 / 142 ، س 15 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 842 .