والإقتار عنكم .
( وَالسَّحَابِ ) الواقف ( الْمُسَخَّرِ ) المذلّل ( بَيْنَ السَّمَآءِ وَالاَْرْضِ ) يحمل أمطارها ، ويجري بإذن اللّه ، ويصبها حين يؤمر .
( لاََيَت ) دلائل واضحات ( لِّقَوْم يَعْقِلُونَ ) يتفكّرون بعقولهم أنّ مَن هذه العجائب من آثار قدرته قادر على نصرة محمّد وعلي وآلهما ( عليهما السلام ) على من تأذّاهما ، وجعل العاقبة الحميدة لمن يواليه .
فإنّ المجازاة ليست على الدنيا ، وإنّما هي [ على ] الآخرة التي يدوم نعيمها ولا يبيد عذابها ( 1 ) .
قوله تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ * إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الاَْسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَلَهُمْ حَسَرَت عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَرِجِينَ مِنَ النَّارِ ) : 2 / 165 - 167 .
( 601 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) :
قال اللّه عزّ وجلّ : لمّا آمن المؤمنون ، وقبل ولاية محمّد وعلي ( عليهما السلام ) العاقلون ، وصدّ عنها المعاندون ( وَمِنَ النَّاسِ - يا محمّد - مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا )
هامش
( 1 ) التفسير : 575 ، ح 338 . عنه البحار : 3 / 54 ، ح 26 ، بتفاوت في الذيل .
قطعة منه في ( أنّ اللّه قادر على نصرة محمّد وآله ( عليهم السلام ) ) ، و ( أنّ نعيم الآخرة يدوم ولا يبيد عذابها ) ، و ( فضائل الشيعة ) .