شل هذا يا محمّد إلى صبيانك ، فأقول : هذا كلّه ؟ ! فيقول : خذه . . . ( 1 ) .
تكلّمه ( عليه السلام ) مع الناس من وراء الستر :
( ) 1 - المسعودي ( رحمه الله ) : وروي أنّ أبا الحسن صاحب العسكر ( عليه السلام ) احتجب عن كثير من الشيعة إلاّ عن عدد يسير من خواصّه .
فلمّا أفضي الأمر إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) كان يكلّم شيعته الخواصّ وغيرهم من وراء الستر إلاّ في الأوقات التي يركب فيها إلى دار السلطان .
وإنّ ذلك إنّما كان منه ومن أبيه قبله مقدّمة لغيبة صاحب الزمان ، لتألف الشيعة ذلك ، ولا تنكر الغيبة ، وتجري العادة بالاحتجاب والاستتار ( 2 ) .
استيذانه ( عليه السلام ) للجلوس عند دكّان بقّال :
1 - المسعودي ( رحمه الله ) : وحدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي . . . واشتدّ الحرّ على أبي محمّد ( عليه السلام ) ، وضغطه الناس في طريقه ومنصرفه من الشارع بعد الصلاة عليه [ أي على جنازة أبيه الهادي ( عليهما السلام ) ] . . .
فصار في طريقه إلى دكّان بقّال رآه مرشوشاً ، فسلّم ، واستأذنه في الجلوس ، فأذن له وجلس ، ووقف الناس حوله . . . ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الغيبة : 215 ، ح 179 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 293 .
( 2 ) إثبات الوصيّة : 272 ، س 18 .
الهداية الكبرى : 367 ، س 5 ، عن محمّد بن إسماعيل الحسني ، بتفاوت .
قطعة منه في ( أحواله ( عليه السلام ) مع خلفاء زمانه ) .
( 3 ) إثبات الوصيّة : 243 ، س 1 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 445 .