أمر المعتزّ بأن ينفذ إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) من بشركم إلى المعتزّ ليعزّيه ويسلّيه .
فركب أبو محمّد ( عليه السلام ) إلى المعتزّ ، فلمّا دخل عليه رحّب به ، وعزّاه وأمر فرتّب بمرتبة أبيه ( عليه السلام ) ، وأثبت له رزقه وزاد فيه . . . ( 1 ) .
3 - ابن الصبّاغ : قال أبو هاشم : ثمّ لم تظلّ مدّة أبي محمّد الحسن ( عليه السلام ) في الحبس إلى أن قحط الناس بسرّ من رأى قحطاً شديداً . . .
فلمّا حضر أبومحمّد الحسن ( عليه السلام ) عند الخليفة ، قال له : أدرك أُمّة محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيما لحق بعضهم في هذه النازلة . . .
وأقام أبو محمّد الحسن بسرّ من رأى بمنزله بها معظّماً مكرّماً مبجّلا ، وصارت صلات الخليفة وإنعامه تصل إليه في منزله . . . ( 2 ) .
تسميته ( عليه السلام ) الأطفال :
1 - حسين بن عبد الوهّاب ( رحمه الله ) : عن جعفر بن محمّد القلانسي ، قال :
كتب محمّد أخي إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) . . . ، وسأله أن يسمّيه ؟
فكتب ( عليه السلام ) إليه : ونعم الاسم محمّد وعبد الرحمن . . . ( 3 ) .
2 - الراوندي ( رحمه الله ) : . . . عن جعفر بن الشريف الجرجاني ، [ قال ] : حججت سنة فدخلت على أبي محمّد ( عليه السلام ) بسرّ من رأى . . .
فقلت : يا ابن رسول اللّه ! إنّ إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني وهو من شيعتك
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى : 384 ، س 17 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 461 .
( 2 ) الفصول المهمّة : 287 ، س 8 . يأتي الحديث بتمامه في رقم 464 .
( 3 ) عيون المعجزات : 138 ، س 4 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 822 .