وإن أصررتم على الجحود دللت على كلّ ما أخذه كلّ واحد منكم ، وعاقبتكم عند ذلك بما تستحقّونه منّي .
ثمّ قال : أنت يا فلان ! أخذت كذا وكذا أكذلك هو ؟
قال : نعم ، يا ابن رسول اللّه ! . . . ( 1 ) .
ردّه ( عليه السلام ) الأقاويل الفاسدة :
1 - أبو عمرو الكشّي ( رحمه الله ) : . . . أحمد بن محمّد بن عيسى ، كتب إليه في قوم يتكلّمون ويقرؤون أحاديث ينسبونها إليك ، وإلى آبائك فيها ما تشمأزّ فيها القلوب . . . .
من أقاويلهم : إنّهم يقولون : إنّ قول اللّه تعالى : ( إِنَّ الصَّلَوةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ ) معناها رجل ، لا سجود ولا ركوع ، وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل ، لا عدد درهم ولا إخراج مال ، وأشياء من الفرائض والسنن والمعاصي تأوّلوها وصيّروها على هذا الحدّ . . . .
فكتب ( عليه السلام ) : ليس هذا ديننا ، فاعتزله ( 2 ) .
عدم ملاقاته ( عليه السلام ) مع شارب الخمر والعاصي :
1 - الحضيني ( رحمه الله ) : عن أبي الفضل محمّد بن علي بن عبد اللّه الحسيني المعروف بباعر . . . قالت لي أُمّي ، وكانت مؤمنة : يا بني ! اسأل اللّه عند قبر سيّدنا أبي عبد اللّه
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 420 ، ح 1 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 342 .
( 2 ) رجال الكشّي : 516 ، ح 994 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 735 .