قولهم بالغيبة في إثبات الأعلام بالمعجزات لإمامهم عند ظهوره ، إذ كان لا يعرف
متى ظهر أحد بشخصه ، وإنما يصل إلى معرفته بمعجزه الدال على صدقه بصحة ( 1 )
نسبه وثبوت إمامته ووجوب طاعته ، وهذا إخراج الآيات ( 2 ) عن دلائلها ، وإيجاب
لظهورها على غير من اختصت به ( 3 ) من الأنبياء والرسل عليهم السلام ، وفي ذلك
إفساد أدلة النبوة وأعلام الرسالة ، وذلك باطل باتفاق أهل الملل كلها .
* * *
هامش
( 1 ) ر : لصحة .
( 2 ) ع : للآيات .
( 3 ) ط : وإلحاد لظهورها على غير من اختصت به .