وربما تم ذلك إلى أن تحضره وفاته ، فيعرف به عند حضورها ، وتحرجا من
تضييع ( 1 ) نسبه ، وإيثارا لوصوله إلى مستحقه من ميراثه .
وقد يولد للملك ولد يؤذن به حتى ينشؤ ويترعرع ، فإن رآه على الصورة التي
تعجبه . . . ( 2 ) وقد ذكر الناس ذلك عن جماعة من ملوك الفرس والروم ( 3 )
والهند ( 4 ) في الدولتين معا ( 5 ) ، فسطروا ( 6 ) أخبارهم في ذلك ، وأثبتوا قصة
كيخسرو بن سياوخش بن كيقاوس ملك الفرس ( 7 ) ، الذي جمع ملك بابل ( 8 )
والمشرق ،
هامش
( 1 ) س . ط : تضيع .
( 2 ) كذا في جميع النسخ ، ويصلح أن يكون مكانه عبارة : فيؤذن به ويعلن
عنه ، وإلا فلا .
( 3 ) جيل معروف في بلاد واسعة ، واختلف في أصل نسبهم ، فقيل : إنهم من
ولد روم بن سماحيق . . . بن إبراهيم عليه السلام ، وحدود الروم : من الشمال
والشرق : الترك والخزر ورس وهم الروس ، ومن الجنوب : الشام والإسكندرية ، ومن
المغرب : البحر والأندلس وكانت الرقة والشامات كلها تعد في حدود الروم أيام
الأكاسرة .
معجم البلدان 3 : 97 - 98 .
( 4 ) دولة في جنوب آسيا ، يحدها من الغرب باكستان الغربية ، ومن الشمال
الصين ونيبال ، ومن الشرق بورما وباكستان الشرقية ، عاصمتها نيودلهي .
المنجد : 731 .
( 5 ) كذا في النسخ .
( 6 ) ر . س : فينظروا .
( 7 ) هذه الأسماء وردت مضطربة في النسخ : وما أثبتناه من س والمصدر .
ففي ع : كيسخرو بن سواخس وكنفار بن ملك الفرس .
وفي ل . ر : كسيخرو بن سواخس وكنفان بن ملك الفرس .
وفي ط : كيخسرو أو ابن سياوخش وكيقاوس ملك الفرس .
وفي المصادر الفارسية : كيخسرو بن سياوش بن كيكاوس .
( 8 ) ناحية من الكوفة والحلة ، وكان ينزلها الكلدانيون ، ويقال : أول من سكنها
نوح عليه السلام بعد الطوفان .
معجم البلدان 1 : 309 .