خمسا ، ثم تسجد في العاشرة " ( 1 ) الحديث .
وصحيحة الرهط : " إن الصلاة في هذه الآيات كلها سواء ، وأشدها وأطولها
كسوف الشمس ، تبدأ فتكبر بافتتاح الصلاة ، ثم تقرأ أم الكتاب وسورة ، ثم تركع
ثم ترفع رأسك من الركوع ، فتقرأ أم الكتاب وسورة ، ثم تركع الثانية ثم ترفع
رأسك من الركوع ، فتقرأ أم الكتاب وسورة ، ثم تركع الثالثة ثم ترفع رأسك من
الركوع ، فتقرأ أم الكتاب وسورة ، ثم تركع الرابعة ثم ترفع رأسك من الركوع ،
فتقرأ أم الكتاب وسورة ، ثم تركع الخامسة ، فإذا رفعت رأسك قلت : سمع الله
لمن حمده ، ثم تخر ساجدا فتسجد سجدتين ، ثم تقوم فتصنع مثل ما صنعت في
الأولى " ( 2 ) الحديث .
والرضوي : " إن صلاة الكسوف عشر ركعات بأربع سجدات ، تفتتح
الصلاة بتكبيرة واحدة ، ثم تقرأ الفاتحة وسورا طوالا ، وطول في القراءة والركوع
والسجود ما قدرت ، فإذا فرغت من القراءة ركعت ، ثم رفعت رأسك بتكبير ولا
تقول : سمع الله لمن حمده ، تفعل ذلك خمس مرات ، ثم تسجد سجدتين ، ثم
تقوم فتصنع مثل ما صنعت في الركعة الأولى " ( 3 ) .
والدعائمي : " صلاة الكسوف في الشمس والقمر وعند الآيات واحدة ،
وهي عشر ركعات وأربع سجدات ، يفتتح الصلاة بتكبيرة ويقرأ بفاتحة الكتاب
وسورة طويلة ويجهر فيها بالقراءة ، ثم يركع فيلبث راكعا مثل ما قرأ ، ثم يرفع أسه
ويقول : الله أكبر " ( 4 ) وساق الحديث قريبا مما مر .
وأما روايتا أبي البختري ويونس الدالة أولاهما على أن عليا عليه السلام
هامش
( 1 ) الفقيه 1 : 346 / 1533 ، الوسائل 7 : 495 أبواب صلاة الكسوف ب 7 ح 7 .
( 2 ) التهذيب 3 : 155 / 333 ، الوسائل 7 : 492 أبواب صلاة الكسوف ب 7 ح 1 .
( 3 ) فقه الرضا " ع " : 134 ، مستدرك الوسائل 6 : 169 أبواب صلاة الكسوف ب 6 ح 1 .
( 4 ) دعائم الإسلام 1 : 200 ، مستدرك الوسائل 6 : 169 أبواب صلاة الكسوف ب 6 ح 2 .