تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
وقال في كتاب الشهادات : واستثنى بعضهم مراثي الحسين - إلى أن قال : - وهو غير بعيد ( 1 ) . ومنهم : صاحب الوافي ، قال في باب ترتيل القرآن : ولعله كان نحوا من التغني مذموما في شرعنا ( 2 ) . وقال في باب كسب المغنية وشرائها : لا بأس بسماع التغني بالأشعار المتضمنة ذكر الجنة والنار ، والتشويق إلى دار القرار ، ووصف نعم الله الملك الجبار ، وذكر العبادات ، والترغيب في الخيرات والزهد في الفانيات ، ونحو ذلك ( 3 ) . وقال في المفاتيح ما ملخصه : والذي يظهر لي من مجموع الأخبار الواردة في الغناء ويقتضيه التوفيق بينها اختصاص حرمته وحرمة ما يتعلق به بما كان على النحو المتعارف في زمن بني أمية ، من دخول الرجال عليهن واستماعهم لقولهن ، وتكلمهن بالأباطيل ولعبهن بالملاهي ، وبالجملة : ما اشتمل على فعل محرم ، دون ما سوى ذلك ( 4 ) . انتهى . والمشهور بين المتأخرين - كما في الكفاية - الأول ( 5 ) . ولا بد أولا من بيان أدلة حرمة الغناء ، ثم بيان ما يستفاد من المجموع ، ثم ملاحظة أنه هل استثني من ذلك شئ ثبتت من أدلة الغناء حرمته ؟ فنقول : الدليل عليها هو الإجماع القطعي ، بل هي ضرورة دينية ،
هامش
( 1 ) الكفاية : 281 . ( 2 ) الوافي 9 : 1743 . ( 3 ) الوافي 17 : 221 . ( 4 ) المفاتيح 2 : 21 . ( 5 ) الكفاية : 281 .
مستند الشيعة — صفحة 187 | المحقق النراقي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث