تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1370

مساهمون:

ص١٣٧٠
الله عليه وسلم ، اللهم اشدد وطأتك على مضر وحنين : وادي الطائف . وقال غيره : إن وجا مقدس ، منه عرج الرب تبارك وتعالى إلى السماء حين قضى خلق السماوات والأرض . قال محمد بن سهل : سميت بوج بن عبد الحي من العمالقة ، هو أول من نزلها . * ( وجدة ) * بفتح أوله وإسكان ثانيه ، بعده دال مهملة : حصن من حصون خيبر ، مذكور في رسمها ، وبأرض البربر أيضا وجدة ، على مثال لفظها . * ( الوجر ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده راء مهملة : موضع مذكور في رسم القهر . * ( وجرة ) * بالراء المهملة ، قال الأصمعي : هو موضع بين مكة والبصرة ، على ثلاث مراحل من مكة ، طولها أربعون ميلا ، ليس فيها منزل ، فهي مرب للوحش . وقال الطوسي : وجرة : في طرف السى ، وهي فلاة بين مران وذات عرق . وهي ستون ميلا . يجتمع بها الوحش ، لا ماء بها ، قال النابغة : من وحش وجرة موشي أكارعه * طاوي المصير كسيف الصيقل الفرد قال : ويروى : " من وحش خبة " . وقال عمارة بن عقيل : السى : ما بين ذات عرق إلى وجرة ، على ثلاث مراحل من مكة إلى البصرة ، دون ركبة ، على يسار طريق مكة لمن يخرج من ضرية . وزعم عمارة أن وجرة ماء لبني سليم ، على ثلاث مراحل من مكة ، كما قال الأصمعي ، وأنشد لجده : حييت لست غدا لهن بصاحب * بحزيز وجرة إذ يخدن عجالا الحزيز من الأرض : ما غلط واستدق . وقال ابن حبيب : وجرة : من سائر ، وسائر : قريب من عين ملل . وقال غيره : وجرة بإزاء غمرة ، عليها طريق حجاج الكوفة والبصرة . وقال الحارث بن ظالم يمدح قريشا :
معجم ما استعجم — صفحة 1370 | مصطفى السقا / أبو عبيد البكري الأندلسي