تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1316

مساهمون:

ص١٣١٦
رسم السلسلين . والنعف : ما انحدر عن السفح وغلظ ، وكان فيه صعود وهبوط * ( نعمان ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه : وادي عرفة [ دونها ] ( 1 ) إلى منى ، وهو كثير الأراك ، وقد تقدم ذكره في رسم بيسان ، قال ابن مقبل : وجيدا كجيد الآدم الفرد راعه * بنعمان جرس من أنيس فأتلعا وقال الفرزدق : دعون بقضبان الأراك التي جنى * لها الركب من نعمان أيام عرفوا أي أتوا عرفات ، وقال ابن أبي ربيعة : تخيرت من نعمان عود أراكة * لهند ولكن من يبلغه هندا وقال النميري : تضوع مسكا بطن نعمان أن مشت * به زينب في نسوة خفرات وقال جرير : لنا فارط حوض الرسول وحوضنا * بنعمان والاشهاد ليسوا بغيب أراد حياض عبد الله بن عامر بن كريز بعرفات ، وهو أول من بنى بها حياضا ، وسقى الناس ، وكانوا قبل ذلك يحملون الماء من منى يتروونه إلى عرفات ، وبذلك سموه يوم التروية . ونعمان على مثل لفظه : موضع بالشام أيضا ، وإياه أراد ( 2 ) الأخطل بقوله : ورمت الريح بالبهمى جحافله * واجتمع الفيض من نعمان والحضر ( 3 )
هامش
( 1 ) زيادة عن ج . ( 2 ) ج : عنى . ( 3 ) جاء هذا البيت محرفا في أكثر نسخ المعجم ونسخ ديوان الأخطل . ولذلك آثرنا أن نثبته هنا بصورته التي جاء عليها في ق دون غيرها .