تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1312

مساهمون:

ص١٣١٢
بذى المجاز ، قال حسان يحرض دوسا على الطلب بثأر أبي أزيهر الدوسي ، الذي قتله بنو الوليد بن المغيرة في جوار أبي سفيان بذى المجاز : يا دوس إن أبا أزيهر أصبحت * أصداؤه رهن النضيح فأقدح حربا يشيب لها الوليد وإنما * يأتي الدنية كل عبد أروح ( 1 ) * ( نضيض ) * بضم أوله ، وفتح ثانيه ، بعده الياء أخت الواو ، وضاد أخرى معجمة ، على لفظ التصغير : موضع مذكور في رسم أبضة . النون والطاء * ( نطاة ) * بفتح أوله ، وبهاء التأنيث في آخره : واد بخيبر ، مذكور في رسمها ، قال الشماخ : ألا تلك ابنة البكري قالت * أراك اليوم جسمك كالرجيع ( 2 ) كأن نطاة خيبر زودته * بكور الورد ريثة القلوع ( 3 ) قال أبو عبيد : نا يزيد بن هارون ، أنا يحيى بن سعيد ، أن بشير بن يسار ( 4 ) أخبره ، قال : لما أفاء الله خيبر قسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ستة وثلاثين منهما ، عزل نصفها لنوائبه ، وما ينزل به ، وقسم النصف الباقي بين
هامش
( 1 ) جعل المؤلف النضيح وأقدح موضعين . وفي الديوان في موضعهما " المضيح فاقدحي " . والمضيح : موضع . واقدحي : أي أشعلي . وتكون كلمة حربا في البيت الثاني مفعولا لاقدحي . وفي الديوان أيضا : " عبد نحنح " . والنحنح كجعفر البخيل اللئيم . والأروح : من تتباعد صدور قدميه ، ويتقارب عقباه . ( 2 ) في الديوان : ابنة الأموي . وفي ج : جسما ، في مكان جسمك . والرجيع : الحبل . شبهت جسمه به في رقته . ( 3 ) زودته : أعطته زادا . بكور الورد ، صفة لمحذوف ، أي حمى بكور الورد ، أي تباكر بوردها جسمه . وريثة : يطيئة . والقلوع : انكشاف الحمى عنه . ( 4 ) كذا في ج . وفي ق : بشار . تحريف .