وفي شعر لبيد كتمان ، واد بنجران ، قال لبيد :
كأنها بالغمير ممرية * تبغى بكتمان جوذرا عطبا
ممرية : بقرة لا ولد لها تدر عليه ، قد أكل السبع ولدها .
* ( كتنة ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه : موضع مذكور في رسم الغمير . وقال
الأحول : كتنة مخلاف من مخاليف مكة النجدية ، وانظره في رسم جاش .
* ( الكتيبة ) * بفتح أوله ، وكسر ثانيه ( 1 ) ، على لفظ واحدة الكتائب من
الجيوش : حصن من حصون خيبر ، قد تقدم ذكره في رسم تيماء . وفي قصة
خيبر أنهم وجدوا في الكتيبة طعاما كثيرا قد أعدوه لمأكلتهم ، وكانت
سنة مرزمة ( 2 ) .
الكاف والثاء
* ( كثلة ) * بضم أوله ، وإسكان ثانيه : موضع في بلاد طيئ ، قال
زيد الخيل :
وإن حوالي فردة فعناصر * وكثلة حيا يا بن شما ( 3 ) كراكرا
هامش
( 1 ) ضبطها ياقوت كالمؤلف هنا . وضبطها صاحبا اللسان والتاج : مصغرة . قال : ومنه
حديث الزهري : الكتيبة أكثرها عنوة ، يعنى أنه فتحها قهرا لا عن صلح .
( 2 ) الارزام : تصويت الريح . كأنها كانت سنة جدب وبرد ورياح . وزاد ياقوت : لما
قسمت خيبر كان القسم على نطاة ، والشق والكتيبة ، فكانت نطاة والشق في
سهام المسلمين ، وكانت الكتيبة خمس الله وسهم النبي وسهم ذوي القربى واليتامى
والمساكين ، وطعم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، وطعم رجال مشوا بين
رسول الله وبين أهل فدك بالصلح . ثم قال : وفي كتاب الأموال لأبي عبيد :
الكثيبة ، بالثاء المثلثة . ( وانظر سيرة ابن هشام ، وفتوح البلدان للبلاذري ، في
مقاسم خيبر ) .
( 3 ) في الأصلين : شما ، وفي هامش ق : " شيما " وهو الصواب . وأصله : شيماء ،
وقد ورد اسمه في معجم البلدان في رسم موقق ، وهو جبلة بن مالك بن كلثوم
ابن شيماء ، من بنى شمجى بن جرم ، وقد قال شعرا يرد به على زيد الخيل .
والكراكر : كراديس الخيل .