تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1217

مساهمون:

ص١٢١٧
مقلوبة ، أو مرج الوادي ، على الإضافة الصحيحة . والشاه : الملك . وجان : النفس . فمعنى مر الشاهجان : مرج نفس الملك . وقال مسلم بن الوليد : حنت بمرو الشاهجان تسومني * أحدا أشطت لو تحس بذاكا ! * ( مروان ) * على لفظ اسم الرجل : جبل ذكره أبو بكر . [ ( 1 ) ومروان . لبجيلة ، قال تأبط أو أبو بكير : ولا بالشليل رب مروان قاعدا * بأحسن عيش والنفاثي نوفل قال أبو الفرج : رب مروان : يعني جرير بن عبد الله ] . * ( المروة ) * : جبل بمكة معروف . والصفا : جبل آخر بإزائه ، وبينهما قديد ، ينحرف عنهما شيئا . والمشلل : هو الجبل الذي ينحدر منه إلى قديد . وعلى المشلل كانت مناة ، ، فكان من أهل بها ( 2 ) من المشركين ، وهم الأوس والخزرج ، يتحرج أن يطوف بين الصفا والمروة . ثم استمروا على ذلك في الاسلام ، فأنزل الله تعالى : " إن الصفا والمروة من شعائر الله " هكذا روى الزهري عن عروة عن عائشة . وقال أبو بكر بن عبد الرحمن : لما ذكر الله عز وجل الطواف بالبيت ، ولم يذكر الطواف بين الصفا والمروة ، قالوا : يا رسول الله ، كنا نطوف بين الصفا والمروة ، فأنزل الله تعالى الآية . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في طوافه بينهما يمشى ، حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى . وكان بدء هذا السعي أن إبراهيم عليه السلام لما أتى بهاجر إلى مكة وابنها معها وهو طفل صغير ، وليس معهما
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين : زيادة عن ج . ( 2 ) ج : لها .