قال أبو الحسن الأخفش : ويروى : يا لعيثتين . وقال ابن مقبل وذكر قدحا :
تخير نبع العيكتين ودونه * زحالف هضب تزلق الطير أوغرا ( 1 )
رواه أبو عبيدة : " نبع العيكين " بتشديد الياء ، وقال غيره : الكيعين .
( عين ) : موضع قد شق هذيل ( 2 ) ، قال ساعدة بن جؤية يصف مطرا :
فالسدر مختلج وأنزل طافيا * ما بين عين إلى نباة الأثأب
والأثل من سعيا وحلية منزل * والدوم جاء به الشجون فعليب
نبأة : موضع قريب من عين . وسائر المواضع التي ذكر محددة في مواضعها .
وروى السكري : " ما بين عين إلى نباتي " على وزن فعالى . وقال أبو الفتح
ينبغي أن يكون نباتي ( 3 ) على وزن فعالى ، وأما داهية نأدى فإنه جمع
مكسر وإن لم يستعمل واحده . وانظر القول في سعيا في رسمه .
ورأس عين ( 4 ) : مذكور في حرف الراء .
( عينان ) على لفظ تثنية الذي قبله : قرية بالبحرين كثيرة النخل ، وإليها
ينسب خليد عينين الشاعر ، وهي مذكورة في رسم اليحموم ، قال الشاعر ( 5 ) :
ونحن منعنا يوم عينين منقرا * ويوم جدود لم نواكل عن الأصل ( 6 )
هامش
( 1 ) أوغرا : ساقطة من ج .
( 2 ) كذا في ج ، معجم البلدان . وفي ق : موضع بالشام . والذي بالشام موضع آخر
ذكره ياقوت فقال : العين ، غير مضافة : قرية تحت جبل اللكام ، قرب مرعش .
( 3 ) زادت ج بعد نباتي العبارة الآتية : " جمع . كأن واحده نبتى ، أو نبتى ، إذ
ليس في الآحاد شئ " .
( 4 ) في ج : العين .
( 5 ) هو البعيث المجاشعي ، كما في هامش ق . ونسبه ياقوت إلى الفرزدق ، ولم أجده في
ديوانه المطبوع بالقاهرة سنة 1936 ورواية الشطر الثاني في ياقوت :
" ولم ننب في يومى جدود عن الأسل " .
( 6 ) في ج : الامل .