أنخنا إليها من حضيض عنيزة * ثلاثا كذود الهاجري رواسيا
بنو هاجر : من بني ضبة ، لهم إبل سود ، شبه بها تلك الأحجار ( 1 ) . والخرج
متصل بعنيزة ، يدل على ذلك قول الجعدي المذكور في رسم القمري .
وقال حميد الأرقط في الشجي :
بين الرحيل فرجا أثماده * إلى الشجى فصوى ضماده
وقد شفيت من تحديد عنيزة في رسم توضح المتقدم ذكره .
وقال مالك بن الريب :
إذا عصب الركبان بين عنيزة * وبولان هاجوا ( 2 ) المنقيات النواجيا
وبعنيزة قتل مهلهل جساس ( 3 ) بن مرة ، وقال :
كأنا غدوة وبنى أبينا * بجنب عنيزة رحيا مدير
وذلك مفسر في رسم وأرادت .
وورد في شعر عنترة " عنيزتان " مثنى ، كما قال الفرزدق :
عشية سال المربدان كلاهما
قال عنترة :
كيف المزار وقد تربع أهلها * بعنيزتين وأهلنا بالعيلم
العيلم : ديار بني عبس .
( عنية ) بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، بعده ياء مشددة وهاء : موضع في ديار
رهط كعب جعيل من بني تغلب قال الجعدي :
هامش
( 1 ) في ج : بعد الأحجار : لسوادها . ويريد بالثلاث : الأثاثي التي توضع عليها القدر .
( 2 ) في ج : عاجوا .
( 3 ) في ج : حسان .