* ( العمقى ) * بكسر أوله ، وإسكان ثانيه ، مقصور ، على وزن ، فعلى :
أرض ( 1 ) . قال أبو ذؤيب :
لما رأيت أخا العمقى تأوبني * همي وأسلم ظهري الأغلب الشيح ( 2 )
هكذا قال الأصمعي والسكري . وقال أبو حنيفة : العمقي : من النبات ،
وهي مقصورة لا تجرى ، ولم أجد من يحليها ( 3 ) ، وأنشد بيت أبي ذؤيب
هذا شاهدا على ذلك ، عن أبي عمرو .
* ( عملي ) * بفتح أوله وثانيه ، على وزن فعلى : موضع أظنه باليمن ، ذكره
أبو بكر .
* ( حمم ( 4 ) ) * بفتح أوله ، وتشديد ثانيه : قرية بالشام قبل جاسم ، ما بين
حلب وأنطاكية ، إليها ينسب عكاشة العمى ( 5 ) ، قال الراجز :
هامش
( 1 ) في المعجم لياقوت : وهو واد في بلاد هذيل ، هو أرض لهم .
( 2 ) في اللسان والتاج : هم وأفرد ظهري . . . الخ وفي معجم البلدان : همى وأقرد ظني .
وهو تحريف . والشيح : الجاد في الامر ، والحذر .
( 3 ) يحليها : أي ينعتها ويذكر صفاتها . وكان أبو حنيفة الدينوري من أشهر علماء
اللغة المتحققين بمعرفة النبات ، وله فيه كتاب ينقل عنه أهل اللغة .
( 4 ) خلط البكري بين عم ، بفتح العين ، وهي قرية قبل جاسم ، وبين عم ، بكسر العين ،
وهي كما في معجم البلدان لياقوت ، قرية بين حلب وأنطاكية .
( 5 ) هو عكاشة بن عبد الصمد العمى الضرير ، شاعر محسن مقل من شعراء العباسيين .
وقد صرح البكري في شرح الأمالي ص 528 أنه من أهل البصرة من بني العم .
وفي تاج العروس . العم : لقب مالك بن حنظلة أبى قبيلة . قال : وفي التهذيب : لقب
مرة بن مالك ، وهم العميون في تميم . وقال أبو عبيد هو مرة بن وائل بن عمرو بن
مالك بن حنظلة بن فهم من الأزد . هذا نسبهم . ثم قالوا : مرة بن حنظلة بن مالك بن
زيد مناة بن تميم . وفي الأغاني : ( ج 3 ص 257 ) وأصل بني العم كالمدفوع ،
يقال إنهم نزلوا ببني تميم بالبصرة في أيام عمر بن الخطاب ، فأسلموا وغزوا مع
المسلمين ، وحسن بلاؤهم ، فقال الناس : أنتم وإن لم تكونوا من العرب ، إخواننا
وأهلنا ، وأنتم الأنصار والإخوان وبنو العم ، فلقبوا بذلك ، وصاروا في جملة العرب .