( علهاء ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده هاء ، ممدود ، على وزن فعلاء :
موضع ، قال عمرو بن قميئة :
وتصدى ليصرع البطل الأروع * بين العلهاء والسربال
والسربال أيضا : موضع تلقاء العلهاء .
( علوي ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده واو وياء ، على وزن فعلى :
موضع مذكور محدد في رسم عيهم ، وينبئك أنه من نجد قول ( 1 ) الشاعر :
أشاقتك البوارق والجنوب * ومن علوي الرياح لها هبوب
أتتك بنفحة من شيح نجد * تضوع والعرار بها مشوب
( عليب ) بضم أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده الياء مفتوحة أخت الواو ، ثم
ياء معجمة بواحدة ، على وزن فعيل . هكذا ذكره سيبويه ، وحكى فيه غيره
عليب ، بكسر أوله ، وهو واد لهذيل بتهامة ، وقيل : هي قرية بين مكة
وتبالة ، ذكره الزبير ، وقد أنشد لأبي دهبل في زوجه أم دهبل :
إن تكوني أنت المقدم قبلي * وأطلع يثو عند قبرك قبري
قال : وأخبرني [ إبراهيم ( 2 ) ] بن أبي عبد الله أنه رأى قبريهما بعليب في موضع
واحد . وقال دريد :
أغرنا بصارات ورقد وطرفت * بنا يوم لاقى أهلها البوس عليب
العين والميم
( عماق ) بفتح أوله : موضع ذكره أبو بكر .
هامش
( 1 ) في ج : قال .
( 2 ) إبراهيم : ساقطة من ق .