فأذن ، فإنك لا ترى منها شيئا إن شاء الله ، ففعلت ، فما رأيت منها شيئا .
والدوداء ، على وزن فعلاء ، ساكنة العين ، بدالين مهملتين : مسيل يدفع
في العقيق . وتناضب : شعبة من بعض أثناء الدوداء .
والطريق إلى مكة : من المدينة على العقيق .
من المدينة إلى ذي الحليفة ستة أميال ، وقيل سبعة ، وهو الميقات للناس ،
وهنالك ( 1 ) . منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم واردا وصادرا ، ثم إلى الحفين ( 2 ) ،
ثمانية أميال من ذي الحليفة ، ثم إلى ملل ثمانية أميال ، ثم إلى السبيالة سبعة
أميال ، ثم إلى الروحاء أحد عشر ميلا ، ثم إلى الرويثة أربعة وعشرون ميلا ،
ثم إلى الصفراء اثنا عشر ميلا ، ثم إلى بدر عشرون ميلا .
وطريق آخر إلى بدر : تعدل من الروحاء في المضيق إلى خيف نوح ،
اثنا عشر ميلا ، ثم إلى الخيام أربعة أميال ، ثم إلى الأثيل ثلاثة عشر ميلا ،
والأثيل من الصفراء ، ثم إلى بدر ، ويستقيم الطريق من بدر إلى الجحفة
يومان ( 3 ) في قفر به آبار عذبة .
وطريق آخر من الرويثة ، وهو أكثر سلوكا : من الرويثة إلى الأثاية اثنا
عشر ميلا ، ومن الأثاية إلى العرج ميلا ، ومن العرج إلى السقيا سبعة عشر
ميلا ، ومن السقيا إلى الأبواء تسعة عشر ميلا ، ومن الأبواء الجحفة ثلاثة
وعشرون ميلا ، وربما عدل الناس عن الأبواء ، فساروا منن السفيا إلى ودان ،
وهي وراء الأبواء ، ناحية عن الطريق ، بينهما نحو ثمانية أميال ، ومن ودان
إلى عقبة هرشى خمسة أميال ، وعقبة هرشى إلى ذات الأصافر ميلان ، ثم
هامش
( 1 ) في ج : هناك .
( 2 ) في ج : الحفير .
( 3 ) في ج : يومين .