( صلاصل ) بفتح أوله ، وبصاد أخرى مهملة قبل اللام ، على بناء الجمع :
ماء لبعض بني عمرو بن حنظلة ، قد مضى ذكره في رسم بطحان ، وسيأتي
في رسم الضلضلة ، وقال جرير :
عفا قو وكان لنا محلا * إلى جوى صلاصل من لبينى
( عين الصلح ) بكسر أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده حاء مهملة : نهر
بميسان ، وهو الذي أعرس بفمه المأمون ، إذ بني على بوران بنت الحسن
ابن سهل .
( صلدد ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده دالان مهملتان : الأولى
مفتوحة : موضع تلقاء رحرحان ، قال مالك بن نمط الهمداني :
ذكرت رسول الله في فحمة الدجى * ونحن بأعلى رحرحان وصلدد
( صلصل ) بضم أوله ، على لفظ الواحد من الذي قبله : جبل عند ذي
الحليفة . وف الحديث أن هيتا وماتعا ( 1 ) لما قالا لعبد الله بن أمية ( 2 ) : إن فتح
الله عليكم الطائف ، فعليك ببادية ( 3 ) بنت غيلان ، فإنها تقبل بأربع ، وتدبر
بثمان ( 4 ) ، إذا تكلمت تغنت ( 5 ) ، وإذا مشت تثنت ، وإذا قعدت تبنت ( 6 ) ،
هامش
( 1 ) هيت وماتع من المخنثين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . انظر السهيلي
في الروض : ( 2 : 304 ) .
( 2 ) كذا في متن البخاري ( غزوة الطائف ) . وفي هامشه عن نسخة كما في الروض
الأنف : بن أبي أمية . وهيت كان مولاه . ولم يجئ لماتع ذكر في حديث البخاري .
( 3 ) يقال بادية وبادنة ، والأول هو الصحيح .
( 4 ) يريد عكن الشحم واللحم .
( 5 ) من الغنة ، والأصل : تغننت ( عن السهيلي ) .
( 6 ) أي فرجت رجليها ، لضخم ركبها ، كأنه شبهها بالقبة من الادم ، وهي المبناة ،
لسمنها . وقيل لأنها إذا ضربت وطنبت انفرجت . وكذلك هذه المرأة إذا قعدت
تربعت وفرجت رجليها . ( عن السهيلي ) .