( حساء ) بكسر أوله ، ممدود : موضع في ديار بني أسد ، قال بشر بن أبي
خازم :
عفا منهن جزع عريتنات * فصارة فالفوارع فالحساء *
( الحسلات ( 1 ) ) بفتح أوله وثانيه ، على بناء فعلات ، هضاب محددة مذكورة
في رسم ضرية . وهناك ماء يسمى حسلة [ هكذا وقع في كتاب السكوني ( 2 ) ] .
( ذو حسم ) بضم أوله وثانيه ، وبالميم : واد بنجد ، قال مهلهل :
أليلتنا بذى حسم أنيري * إذا أنت انقضيت فلا تحوري *
فإن يك بالذنائب طال ليلى * فقد أبكى على الليل القصير *
وقال الأعشى :
فكيف طلابكها إذ نأت * وأدنى ديار بها ذو حسم *
وقال الخليل : حسم وحاسم : موضع بالبادية ، وأنشد أبو عمرو :
وذو حسم واد تناعم نبته * فلاة أعاليه ، وأسفله نخل *
فأعلم ( 3 ) أن أعلاه قفر غامر ، وأسفله نخل عامر .
( حسمى ) بكسر أوله ، وبالميم ، مقصور ، على بناء فعلى : موضع من أرض
جذام . ويقال إن الماء بقي بحسمى بعد نضوب الماء في الطوفان ثمانين ( 4 ) سنة ،
وبقيت منه بقية إلى اليوم ، فهو ماء حسمى . ذكره ابن دريد وغيره ; وانظره
في رسم غيقة ، وقال عنترة :
هامش
( 1 ) الحسلات ، كذا باللام في ج ، ق ، س ، ولم تكتبها س بخط كبير : وفى ز
وحدها : الحسنات ، بالنون .
( 2 ) العبارة من أول " هكذا " ساقطة من ز ، ق . وفى ز : السكري ، مكان السكوني .
( 3 ) في ج : فأعلمك .
( 4 ) في ج : ثمانية ، وفى ق ماثتين ، وكلاهما تحريف .