وقال القتبي : هي بئر أروان ، بالهمزة مكان الذال . قال ( 1 ) : وقال
الأصمعي : وبعضهم يخطئ فيقول ذروان .
( ذروة ) بفتح أوله وإسكان ثانيه ، بعده واو وهاء التأنيث .
وذكر الخليل الفتح في أوله والكسر : ذروة وذروة . وهي من بلاد
غطفان . وقال يعقوب : ذروة : واد لبني فزارة
وقال السكوني : هي جبال ليست بشوامخ ، تتصل بالقدسين ، من جبال
تهامة ، فيها المزارع والقرى ، وهي لبني الحارث بن بهثة ، من بني سليم ،
وزروعها أعذاء ، ويسمون الاعذاء العثرى ، وهي التي لا تسقى . وهي مدر ،
وأكثرها عمود . ولهم عيون ماء في صخور ، لا يمكنهم إجراؤها إلى حيث
ينتفعون به ، ولهم من الشجر العفار ، والقرظ والطلح ، والسدر ، والنشم ،
والتألب ، والأثرار ; وله ورق يشبه ورق السعتر ، وشوك نحو شوك الرمان ،
يقدح النار سريعا إذا كان يابسا . قال : ويتخذ من الأثرار القطران ، كما
يتخذ من العرعر .
وقال : وفى غربي ذروة قرية جبلة . قال ( 1 ) : وواديها يقال له لقف ;
ويزعمون أن جبلة أول قرية اتخذت بتهامة ; وبجبلة حصون مبنية بالصخر ،
لا يرومها أحد . وفى شرقي ذروة قرى ، منها القعراء ، على واد يقال له رخيم ،
وفى أسفله ضرغد ، فيها حصون وقصور ومنبر لبني الحارث ، وفيها هذيل
وغاضرة ابنا ( 2 ) صعصعة .
هامش
( 1 ) قال : ساقطة من ز .
( 2 ) في ق ، ج : ابن بالافراد .