الذال . والنير : من جبال ضرية ، والنير هنالك ( 1 ) لا محالة ، وكذلك الشامة
العنقاء . وأنشد أبو حنيفة :
عقيلة أجل تنتمي طرفاتها ( 2 ) * إلى مؤنق من جنبة الذبل راهن ( 3 ) *
قال : والذبل : جبل ; هكذا نقلته من خط علي بن حمزة اللغوي
الذال والخاء
( ذخر ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده راء مهملة : جبل بأرض المعافر
من اليمن ، وهو أحد مواضع كنوزهم ، وهو ذخر الله في أرضه .
الذال والراء
( ذرا ) بضم أوله مقصور : موضع باليمن .
( ذراة ) بفتح أوله وثانيه ، وبهاء التأنيث : موضع مذكور في رسم فدك .
( الذرانح ( 4 ) ) بفتح أوله وثانيه ، وبالنون والحاء المهملة : موضع بين كاظمة
والبحرين ، قال المثقب العبدي :
لمن ظعن تطالع من ضبيب ( 5 ) * فما خرجت من الوادي لحين ( 6 ) *
هامش
( 1 ) في ج : فالنير هناك .
( 2 ) الاجل ، بالكسر : القطيع من البقر الوحش والظباء . وطرفاتها : جمع طرفة
بالتحريك ، لنوع من الشجر . وفى ج : طرقاتها .
( 3 ) راهن : أي دائم . كذا في معجم البلدان لياقوت .
( 4 ) في معجم البلدان لياقوت " الذرانح ، بعد الألف نون ، وآخره حاء مهملة ، أظنه
مرتجلا : موضع بين كاظمة والبحرين . قال : هكذا وجدته ، وأنا شاك فيه ،
ولعله الذرائح ، جمع ذريحة ، وهي الهضبة " . وفى ديوان المثقب العبدي المخطوط
بدار الكتب المصرية ، رقم 565 أدب ، الصفحة 22 الذرانح : نهر بين كاظمة والبحرين .
( 5 ) في الديوان : تطلع . وضبيب ، بالضاد : اسم واد .
( 6 ) كذا في هامش ق وديوان المثقب . وفى ج ، ز : كما خرجت . ومعنى لحين : أي بعد حين .