كممرية فرد من الوحش حرة * أنامت لدى الدنين بالصيف جؤذرا *
( دنباوند ) بضم أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده باء معجمة بواحدة ، وألف
وواو ونون ساكنة ، ودال مهملة ، ذكر الحربي ( 1 ) هذا الموضع في باب دنب ،
وقال : ورد في الحديث أنها بلدة السحر ، فيها الساحر المحبوس في جبلها ، يقال
إنه يفلت ( 2 ) في آخر الزمان ، فيكون مع الدجال ، يعلمه السحر ، ويعمله له .
قلت : الناس يصحفون في هذا الاسم ، فيجعلون الباء ياء ، ويقولون :
دنياوند ( 3 ) .
الدال والهاء
( الدهالك ) بفتح أوله ، على وزن فعالل ، كأنه جمع دهلك : إكام سود
تتصل بالدهناء وقد تقدم ذكرها في رسم الدهناء .
( دهر ) على لفظ اسم الزمان . قال الأصمعي : دهر وشبوة . موضعان .
كانت فيهما ( 4 ) وقائع لبني عقيل على بني تميم ، هما بين داريهما ; قال مزاحم
ابن الحارث :
وننعم ( 5 ) ولا ينعم علينا ومن يقس * ندانا بأندى من تكلم نفضل *
وبالخيل من أيامهن وشبوة * ودهر ومن وقع الصفيح المصقل *
أي نفضل بالخيل وأيامها ، كما قال طفيل :
هامش
( 1 ) في هامش ق : وكذا الخليل ، غير ملحق بالمتن بعلامة الالحاق .
( 2 ) في ج : يلفت ، تحريف .
( 3 ) ذكرت ج ، ز ، ق بعد ( دنياوند ) كلمة : وهي ; ثم انقطع الكلام بعدها .
( 4 ) في ز ، ق : فيه ، بإفراد الضمير ، ولعله تحريف .
( 5 ) في ج . ننعم ، بدون واو قبلها .