الدال والميم
( ذو دم ) : موضع مضاف إلى دم كان فيه ، وهو مذكور في رسم البليد
المتقدم ذكره ، ومذكور أيضا في رسم وجمى .
( دمخ ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، وبالخاء المعجمة : جبل محدد في رسم
ركبة ; قال مزاحم العقيلي :
حتى تحول دمخا عن مواضعه * وهضب تربان والجلحاء من طنب *
وتربان وطنب : جبلان أيضا . وقال حمزة بن الحسن الأصبهاني : دمخ جبل من
جبال ضرية : طوله في السماء ميل ، يقال في المثل : أثقل من دمخ الدماخ ;
وربما جمعوه بما حوله ، فقالوا : دماخ ، قال الحطيئة :
إن الرزية ( لا أبا لك ) هالك * بين الدماخ وبين دارة خنزر *
قال أبو حاتم : ولدمخ واديان : يقال لها ناعمتا دمخ ، وأنشد الراعي :
لعمري إن العاذلاتي موهنا ( 1 ) * بناعمتي دمخ لينهين ماضيا *
( دمشق ) : معروفة ، سميت بدماشق بن نمرود ( 2 ) بن كنعان ، فإنه هو
الذي بناها ، وكان آمن بإبراهيم وصار معه ، وكان أبوه نمرود دفعه إليه لما
رأى الآيات . وانظره في رسم جيرون .
( دمر ) بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، وبالراء المهملة : قرية من قرى
الغوطة . روى أبو عبيد أن عبادة بن الصامت مر بدمر ، فأمر غلامه أن يقطع
له سواكا من صفصاف ، على نهر بردى ; ثم قال له : ارجع ، فإنه إن لم
هامش
( 1 ) في شعره : ( لعمري إن العاذلات بيذبل * وناعمتي . . . ) عن هامش ق .
( 2 ) نمرود : بالدال والذال معا ( كذا في ق ، الورقة 29 )