جعلا اسما واحدا ، وهي من بلاد فارس ، والنسب إليها : دراوردي . وهي التي
هزم فيها الخوارج عبد العزيز بن خالد بن أسيد ، أخا عبد الله بن خالد بن أسيد .
وقال سوار بن المضرب السعدي وهرب من البعث :
أقاتلي الحجاج أن لم أزر له * دراب وأترك عند هند فؤاديا *
وأنشده أبو حاتم دراب بالكسر ، ورد الفتح ; قال : وزعم الأصمعي أن
الدراوردي الفقيه منسوب إلى دراب جرد ، وهو على غير قياس ، بل هو
خطأ ; وإنما الصواب : درابي ، أو جردي :
( الدرداء ) بفتح أوله ، على لفظ تأنيث أدرد : موضع في ديار هوازن ،
قال الجعدي :
متخمطا فيما أصيب من * الدرداء مثل تخمط القرم *
( در ) بفتح أوله وتشديد ثانيه . در وذو نهيق : قلتان في بلاد بني سليم ،
يبقى فيها ماء السماء الربيع كله ، قال عباس الرعلي :
لمن طلل بدر فذي نهيق * تراوحه الشمائل والدبور *
وقالت الخنساء :
ألا يا لهف نفسي بعد عيش * لنا بجنوب در فذي نهيق *
وقال المفجع : ضاجع : واد بنجد من حرة در ، ودر : مكان كثير السلم ،
أسفل من حرة بني سليم . وقال حميد بن ثور :
فرموا بهن نحور أودية * من در بين أناصب غبر *
أناصب : جمع أنصاب ، وهو الاعلام ، واحدها : نصب ، ونصب ، ونصب .
( درنى ) بضم أوله ، وإسكان ثانيه ، مقصور ، على وزن فعلى . قال
معجم ما استعجم — صفحة 549
مساهمون: مصطفى السقا
ص٥٤٩