الثاء واللام
* الثلبوت * بفتح أوله وثانيه ، وبالباء المعجمة بواحدة ، المضمومة ، بعدها
واو وتاء معجمة باثنتين : اسم واد في بلاد غطفان ، قال الحطيئة :
منعنا مدفع الثلبوت حتى * تركنا راكزين به الرماحا *
نقاتل عن قرى غطفان لما * خشينا أن تذل وإن تباحا *
وقال لبيد :
بأحزة الثلبوت يربأ فوقها * قفر المراقب خوفها آرامها *
* الثلم * بفتح أوله وثانيه : بلد بالشام ، قال الأخطل يمدح الوليد بن عبد الملك :
لولا الاله وأسباب تناولني * بهن يوم اجتماع الناس بالثلم *
* الثلم * بضم أوله ، وفتح ثانيه : أكم مذكورة محددة في رسم فيد .
* الثلماء * بفتح أوله ، وبالمد ، على وزن فعلاء : ماءة مذكورة في رسم ضرية ،
قال مزاحم العقيلي :
فذر ذا ولكن هل تعين متيما * على ضوء برق آخر الليل ناضب *
أرقت له وهنا وقد نام صحبتي * بتنهية القوسين ذات التناضب *
جنوحا إلى أيدي المطي ودونه * ذرا أشمس فاعتاق عين المراقب *
كأن سناه بين عروى سمارة * وبين صدا بالسبسب المتراغب *
تكشف بلق أو يدا مأربية * نعت هالكا ضرابة بالمعاذب *
وبالظهر والثلماء منه سحيفة * جرت بالضباع والوعول القراهب *
التنهية : حيث ينتهى السيل . وقوسان : موضع . وأشمس : جبل ، على وزن
أفعل . وعروى : موضع محدد في موضعه ، وكذلك سمارة ، ويقال سمار بلا هاء ،
وهو من بلاد بني عقيل أو ما يليها ، يدل على ذلك قول مزاحم في هذه القصيدة :
معجم ما استعجم — صفحة 343
مساهمون: مصطفى السقا
ص٣٤٣