كتاب حرف الباء
الباء والألف
ولم أجد في الباء والهمزة اسم موضع .
وإنما نذكر في هذا الباب ما كانت الألف فيه أصلية ، فأما المزيدة فإنها
لغو ، مثل الألف في باعجة ، وكذلك الألف في بادولى ، لان وزنه فاعولى ،
ذكره سيبويه ، وما أشبه ذلك ( 1 ) .
* باب القريتين * موضع بطريق مكة ، قال زهير :
عهدي بهم يوم باب القريتين وقد * زال الهماليج بالفرسان واللجم *
قال السكوني : وفيها ذات أبواب ، وهي قرية كانت لطسم وجديس . قال
الأصمعي : حدثني أبو عمرو بن العلاء ، قال : وجدوا في ذات أبواب دراهم ،
في كل درهم ستة دراهم ودانقان . قلت : خذوا منى بوزنها وأعطونيها . قالوا :
نخاف السلطان ، لأنا نريد أن ندفعها إليهم .
* باب اليون * بضم أوله : باب بمصر معلوم . وقد تقدم ذكره في باب حرف
الهمزة واللام ، لما كان الأغلب في الرواية ألا يجرى للعجمة ، وأن تكون الهمزة
فيه أصلية .
* بابل * بالعراق مدينة السحر : معروفة . روى أبو داود من طريق ابن وهب ،
عن ابن لهيعة ، عن عمار بن سعد المرادي ، عن أبي صالح الغفاري : أن عليا مر
ببابل ، فجاءه المؤذن يؤذنه بالصلاة ، صلاة العصر ، فلما برز منها أمر المؤذن
هامش
( 1 ) أقول : اختلف ترتيبنا لهذا المعجم عن ترتيب أبى عبيد البكري . وقد راعينا في
ترتيب الكلمات صور أحرفها الهجائية ، بغض النظر عن الأصالة والزيادة ، تيسيرا
على الباحثين .