الهمزة والطاء
* أطحل * جبل على وزن أفعل ، وإليه ينسب ثور أطحل ، وهو الذي ورد
فيه الحديث يرويه إبراهيم التيمي عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ، قال :
" حرم النبي صلى الله عليه وسلم ما بين عير إلى ثور " .
قال الحربي : وثور جبل بمكة ، فيه غار النبي صلى الله عليه وسلم .
* أطرقا * بفتح أوله وبالراء المهملة والقاف ، على وزن أفعلا ، مقصور : موضع
بالحجار . قال أبو عمرو بن العلاء : غزا ثلاثة نفر في الدهر الأول ، فلما صاروا
إلى هذا الموضع سمعوا نبأة ، فقال أحدهم لصاحبيه أطرقا ، أي اسكتا . وقال
في موضع آخر : أي ( 1 ) الزما الأرض ; فسمى به ذلك ( 1 ) الموضع . قال
أبو الفتح : دل قول أبى عمرو أن الموضع سمى بالفعل ، وفيه ضميره لم يجرد عنه ،
كما يقال لقيته بوحش إصمت ( 2 ) ، أي بفلاة يسكت المرء فيها صاحبه ، فيقول
له إصمت ، إلا أنه جرد إصمت من الضمير ، فأعربه ، ولم يصرفه للتعريف
والتأنيث أو وزن الفعل . قال أبو ذؤيب :
على أطرقا باليات الخيام * إلا الثمام وإلا العصى *
وقال بعضهم : أطرقا هنا ( 3 ) : جمع طريق على لغة هذيل ; ويجوز أن يكون
هامش
( 1 ) الكلمة ساقطة من ج .
( 2 ) إصمت بوزن الامر من ضرب ، وبقطع الهمزة . قال الرضى في شرح كافية ابن
الحاجب : وإنما كسرت الميم وإن كان الفعل من باب نصر ، لان الاعلام كثيرا
ما تغير عند النقل ، وإنما قطعت الهمزة لصيرورته اسما ، فعومل معاملة الأسماء " .
وقد سمع منعه من الصرف وجره بالفتحة عن العرب كقوله .
أشلى سلوقية باتت وبات بها * بوحش إصمت في أبنابها فدع *
( 3 ) في ج : هناك .