العبد الأسود هذه العطايا ؟ فقال : والله إن كان هذا أسود إن ثناه لأبيض ، وإن شعره ليهزني ، ولقد استحق بما قال أكثر مما نال وما ذاك ؟ إنما هي رواحل تنضى ، وثياب تبلى ؛ ودراهم تفنى ، وثناؤه يبقى ، ومديحه يروى .
( 121 )
قدم زياد الأعجم على المهلب بن أبي صفرة بخراسان ونزل على ابنه حبيب فجلسا ذات عشية على شراب وفي الدار شجرة علها حمامة فجعلت تغرد وزياد الأعجم يقول :
تغني أنت في ذممي وعهدي * وذمة والدي أن لا تضاري
وبيتك أصلحيه ولا تخافي * على صفر مزغبة صغار
المستجاد من فعلات الأجواد — صفحة 204
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٢٠٤