فقال : ذلك إليك ففعلت فزفت معها ، وسر المأمون بما اجتمع له من الألفة بين زوجته وحظيته .
( 111 )
سعيد بن مسلم الباهلي . قال : قدم على الرشيد أعرابي من باهلة ، وعليه جبة حبر ورداء يمان ، قد شده على وسطه ثم ثناه على عاتقه ، وعمامة قد عصبها على خديه ، وأرخى لها عذبة من خلفه ؛ فقعد بين يدي الرشيد فقال له سعيد : يا أعرابي خذ في شرف أمير المؤمنين فاندفع في شعره ، فقال له الرشيد : يا أعرابي أسمعك محسناً ، وأذكرك فهماً ، فقل لنا بيتين
المستجاد من فعلات الأجواد — صفحة 192
مساهمون: القاضي التنوخي
ص١٩٢