أمِنْ آل ليلى حرمت البكورا * ولم تلق ليلى فتشفي الضميرا
وقد كنت دهرك فيما خلا * ليلى وجارات ليلى زؤرا
إلى أن يقول في مديحه فيها :
تقول ابنتي إذا رأت رحلتي * وقربت للبين عيساً وكورا
إلى من أراك ، وقتك الحتو * ف نفسي ، تجشمت هذا المصيرا ؟
فقلت إلى الفحل الذي * يفك الأسير ويغني الفقيرا
أخي العرب أشبه عند الندى * وحمل المئين أباه جريرا
المستجاد من فعلات الأجواد — صفحة 195
مساهمون: القاضي التنوخي
ص١٩٥