جواداً ، فإذا لم يجد شيئاً كتب لمن يسأله الصكاك على نفسه حتى يخرج عطاؤه . فلما نظر إليه سليمان تمثل بهذا البيت :
إني سمعت مع الصباح منادياً * يا من يعين على الفتى المعوان
ثم قال : حاجتك ؟ قال ديني قال : كم هو ؟ قال ثلاثون ألف دينار قال : لك دينك ومثله .
( 88 )
وقيل مرض قيس بن سعد بن عبادة فاستبطأ إخوانه ، فقيل أنهم يستحيون مما لك عليهم من الدين . فقال : أخزى الله مالاً يمنع الإخوان من الزيارة . ثم أمر منادياً فنادى من كان لقيس عليه حق فهو منه في حل فكسرت درجته " بالعشي " لكثرة من عاده .
( 89 )
قال الشيخ أبو سعيد " الخركوشي النيسابوري سمعت " محمد بن محمد الحافظ يقول سمعت " الشافعي يقول : كان بمصر رجل عرف بأن يجمع للفقراء فولد لبعضهم ولد . قال : فجئت إليه وقلت : ولد لي مولود وليس معي شيء فقام معي ، ودخل على جماعة فلم يفتح عليه بشيء . فجاء
المستجاد من فعلات الأجواد — صفحة 176
مساهمون: القاضي التنوخي
ص١٧٦