تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يستأنس إلى فرسه ( 1 ) ، ففقده فبعث إليه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : " ما فعل فرسك ؟ قال : اشتد علي شغنه فأخصيته ، فقال : مه مه مثلت به ، الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، وأهلها معانون عليها ، أعرافها أدفاؤها ، ونواصيها جمالها ، وأذنابها مذابها " . [ 9368 ] 4 - وبهذا الاسناد : عن علي ( عليه السلام ) : " أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، نزل عن فرسه فقال : قم بارك الله فيك ، حتى نصلي ثم نأتيك ، فمضى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى المسجد ، وأن الفرس لقائم ما يتزمزم ( 1 ) ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بارك الله فيك " . [ 9369 ] 5 - وبهذا الاسناد : عن علي ( عليه السلام ) : " أن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو قائم على فرس له ، فسلم على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : وعليكم السلام ، فقال الرجل : إنما أنا وحدي ، فقال النبي ( صلى الله عليه آله ) : عليك وعلى فرسك " . [ 9370 ] 6 - القضاعي في الشهاب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة " .
هامش
( 1 ) في المصدر : صهيله . 4 - الجعفريات ص 87 . ( 1 ) الزمزمة : الصوت الخفي ( لسان العرب ج 12 ص 274 ) . 5 - الجعفريات ص 87 . 6 - الشهاب ص 71 ح 172 ، وعنه في البحار ج 64 ص 176 ح 6 .