تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وآله ) ، أنه قال : " الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، وأهلها معانون عليها ، أعرافها أدفاؤها ونواصيها جمالها ، وأذنابها مذابها " . [ 9376 ] 12 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : عن أبي جعفر المدائني ، عن القسم بن الحسن ، عن أبيه الحسن بن زيد ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، عن أبيه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : " لما أراد الله عز وجل أن يخلق الخيل ، قال لريح الجنوب : إني خالق منك خلقا فأجعله عزا لأوليائي ، ومذلة على أعدائي ، وجمالا لأهل طاعتي فقالت : الريح أخلق ، فقبض منها قبضة فخلق فرسا ، فقال له : خلقتك غريبا ، وجعلت الخير معقودا بناصيتك ، والغنائم مجموعة على ظهرك ، عطفت عليك صاحبك ، وجعلتك تطير بلا جناح ، فأنت للطلب ، وأنت للهرب ، وسأجعل على ظهرك رجالا يسبحونني ويحمدونني ويكبرونني ، فتسبحين إذا سبحوا ، وتهللين إذا هللوا وتكبرين إذا كبروا . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من تسبيحة وتحميدة وتمجيدة وتكبيرة يكبرها صاحبها ، فتسمعها إلا وتجيبه بمثلها ، ثم قال : لما سمعت الملائكة صفة الفرس وعاينوا خلقها ، قالت : رب نحن ملائكتك نسبحك ونحمدك فماذا لنا ؟ فخلق الله لها خلقا بلقا ( 1 ) أعناقها كأعناق البخت ( 2 ) ، فلما أرسل الفرس إلى الأرض ، واستوت
هامش
12 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 522 . ( 1 ) البلق بالتحريك ، سواد في بياض ( مجمع البحرين ج 5 ص 140 ) . ( 2 ) البخت : هي جمال طول الأعناق ، واللفظة معربة ( النهاية ج 1 ص 101 ) .