ولقد جربته فرأيته كما قال ، وأعطيته لكثير من الناس فرأوا منه في
الاسفار غرائب من الآثار في حفظ الأموال ، ما أغناهم عن السلاح
والرجال والحرب والقتال ، ولقد انتفعنا به ، وكثير من الأصحاب ،
نفعا كثيرا مرة حتى إذا خفنا من نهب ما نرسله من الحوائج ، يجعل فيه
ذلك الاسم المبارك ، ولو نهب غيره لم ينهب ثم قال : إنه كان على باب
المشهد الشريف الغروي جماعة من الاعراب على ظهور خيولهم ، إن
خرج خارج نهبوه . . إلى آخر ما ذكره من الامر العجيب ، ثم قال :
وله آثار غريبة في الحفظ ، لو ذكرناها لأطلنا البحث ، انتهى .
مستدرك الوسائل — صفحة 248
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٢٤٨