تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
أعطاه الله تعالى من الكواعب المؤالفات ، والجواري المهذبات ، والغلمان المخلدين ، والعجائب ( 2 ) المطيرات ( 3 ) ، والرياحين المعطرات ، والأنهار الجاريات ، والنعيم الراضيات ، والتحف والهديات ، والخلع والكرامات ، وما تشتهي الأنفس ، وتلذ الأعين ، وأنتم فيها خالدون " . [ 8649 ] 7 - ومنه : عن الباقر ( عليه السلام ) : " من أحيا ليلة القدر ، غفرت له ذنوبه ، ولو كانت ذنوبه عدد نجوم السماء ، ومثاقيل الجبال ، ومكاييل البحار " . [ 8650 ] 8 - ومن كتاب الصيام : لعلي بن فضال ، بإسناده إلى منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم ، ينزل فيها ما يكون في السنة إلى مثلها ، من خير ، أو شر ، أو رزق ، أو أمر ، أو موت ، أو حياة ، ويكتب فهيا وفد مكة ، فمن كان في تلك السنة مكتوبا ، لم يستطع أن يحبس ، وإن كان فقيرا مريضا ، ومن لم يكن فيها مكتوبا ، لم يستطع أن يحج ، وإن كان غنيا صحيحا " .
هامش
( 1 ) كان في الطبعة الحجرية " العجب " ، وما أثبتناه من المصدر . والنجب : جمع نجيب أو نجيبة : وهو القوي الخفيف السريع من الحيوان ( لسان العرب ج 1 ص 748 ) . ( 2 ) في المصدر : النجائب . ( 3 ) المطير : نوع من الثياب ( لسان العرب ج 4 ص 514 ) ولعل الصحيح : وعجائب المطيرات . 7 - إقبال الاعمال ص 186 . 8 - إقبال الاعمال ص 184 .
مستدرك الوسائل — صفحة 457 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث