تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
( يسألونك عن الأنفال ) ( 1 ) قال : " ما كان للملوك فهو للامام " قلت : فإنهم يقطعون ( 2 ) ما في أيديهم أولادهم ونساءهم وذوي قرابتهم وأشرافهم ، حتى بلغ ذكر من الخصيان ، فجعلت لا أقول في ذلك شيئا ، إلا قال : " وذلك " حتى قال : " يعطى منه ما بين الدرهم إلى المائة والألف - ثم قال - هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب " . [ 8263 ] 4 - وعن محمد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، يقول : " في سورة الأنفال جدع الأنوف " . [ 8264 ] 5 - وعن أبي الصباح الكناني ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " يا أبا الصباح ، نحن قوم فرض الله طاعتنا ، لنا الأنفال ، ولنا صفو المال ، ونحن الراسخون في العلم ، ونحن المحسودون " . [ 8265 ] 6 - وعن أبي مريم الأنصاري ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، عن قوله تعالى : ( يسألونك عن الأنفال ) ( 1 ) الآية ، قال : " سهم لله ، وسهم للرسول " . قال قلت : فلمن سهم الله ؟ فقال : " للمسلمين " . قلت : الخبر معارض للاخبار المتضافرة من جهتين ، غير مقاوم لها من جهات ، فلا يجوز الاعتماد عليها . [ 8266 ] 7 - أبو عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني في تفسيره : عن أحمد بن
هامش
( 1 ) الأنفال 8 : 1 . ( 2 ) في المصدر : يعطون . 4 - تفسير العياشي ج 2 ص 46 ح 3 . 5 - تفسير العياشي ج 1 ص 247 ح 155 . 6 - تفسير العياشي ج 2 ص 49 ح 22 . ( 1 ) الأنفال 8 : 1 . 7 - تفسير النعماني ص 70 .
مستدرك الوسائل — صفحة 299 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث