تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
مما تعطف علي إخواني ، لا شئ لي غيره ، فمرني بأمرك ، فقال لي : " انصرف إلى بلادك ، وأنت من حجك وتزويجك وكسبك في حل " فلما كانت سنة ثلاث عشرة ومائتين أتيته ( عليه السلام ) ، وذكرته العبودية التي التزمتها ، فقال : " أنت حر لوجه الله " قلت له : جعلت فداك أكتب لي ( به عهدة ) ( 1 ) ، فقال : " تخرج إليك غدا " فخرج إلي مع كتبي كتاب فيه : " بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من محمد بن علي الهاشمي العلوي ، لعبد الله بن المبارك فتاه ، إني أعتقك لوجه الله والدار الآخرة ، لا رب لك إلا الله ، وليس عليك سبيل ، وأنت مولاي ومولى عقبي من بعدي ، وكتب في المحرم سنة ثلاث عشرة ومائتين " . ووقع فيه محمد بن علي بخط يده ، وختم بخاتمه صلوات الله عليهما . 3 - ( باب وجوب إيصال حصة الإمام ( عليه السلام ) من الخمس إليه مع الامكان ، وإلى بقية الأصناف مع التعذر ، وعدم جواز التصرف فيها بغير إذنه ( عليه السلام ) [ 8268 ] 1 - الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، قال : كنت عند أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ، إذ أدخل إليه صالح بن محمد بن سهل الهمداني ، وكان يتولى له ، فقال له : جعلت فداك ، اجعلني من عشرة آلاف درهم في حل فإني أنفقتها ، فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : " أنت في حل " فلما خرج صالح من عنده ، قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " أحدهم يثب على مال ( 1 ) آل محمد
هامش
( 1 ) في المصدر : عهدك . الباب 3 1 - الغيبة ص 213 . ( 1 ) في المصدر : أموال حق .