تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
مهربان ونهر بلخ ، فما سقت وسقى منها فللامام ، والبحر المطيف بالدنيا ، وروى أن الله عز وجل جعل مهر فاطمة ( عليها السلام ) خمس الدنيا ، فما كان لها صار لولدها ( عليهم السلام ) " . [ 8251 ] 3 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره : عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : " إن الفئ والأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة ( 1 ) دم ، أو قوم صالحوا ، أو قوم أعطوا بأيديهم ، وما كان من أرض خربة أو بطون الأودية فهذا كله من الفئ ، فهذا لله وللرسول ، فما كان لله فهو لرسوله يضعه حيث شاء ، وهو للامام من بعد الرسول " . [ 8252 ] 4 - وفي رواية أخرى ، عن أحدهما ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " كل من مات لا مولى له ولا ورثة له ، فهو من أهل هذه الآية ( يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول ) ( 1 ) " . [ 8253 ] 5 - وفي رواية أبي سنان : " هي القرية ( 1 ) التي قد جلا أهلها وهلكوا فخربت ، فهي لله وللرسول " . [ 8254 ] 6 - وفي رواية محمد بن سنان ومحمد الحلبي ، عنه
هامش
3 - تفسير العياشي ج 2 ص 47 ح 7 . ( 1 ) هراق الماء هراقة : أي صبه . ( لسان العرب - هرق - ج 10 ص 366 ) . 4 - تفسير العياشي ج 2 ص 48 ح 6 . ( 1 ) الأنفال 8 : 1 . 5 - تفسير العياشي ج 2 ص 47 ح 6 . ( 1 ) في المصدر : القرى . 6 - تفسير العياشي ج 2 ص 48 ح 14 .
مستدرك الوسائل — صفحة 296 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث