تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
ثم امض في طريقك التي تريد ، حيث توجهت به راحلتك ، مشرقا ومغربا ، وتنح للركوع والسجود ، ويكون السجود أخفض من الركوع ، وليس لك أن تفعل ذلك إلا آخر الوقت ) . وقال ( عليه السلام ) أيضا ( 1 ) : ( وإذا تعرض لك سبع ، وخفت أن تفوت الصلاة ، فاستقبل القبلة وصل صلاتك بالايماء ، فإن خشيت السبع يعرض لك ، فدر معه كيف ما دار ، وصل بالايماء كيف ما يمكنك ، وإذا كنت تمشي ففزعت من هزيمة ، أو من لص ، أو ذاعر ( 2 ) ، أو مخافة في الطريق ، وحضرت الصلاة ، استفتحت الصلاة تجاه القبلة بالتكبير ، ثم تمضي في مشيتك حيث شئت ، وإذا حضر الركوع ، ركعت تجاه القبلة إن أمكنك وأنت تمشي ، وكذلك السجود سجدت تجاه القبلة ، أو حيث أمكنك ، ثم قمت ، فإذا حضر التشهد ، جلست تجاه القبلة بمقدار ما تقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك ، هذه مطلقة للمضطر في حال الضرورة ) . 7407 / 3 - علي بن إبراهيم في تفسيره : الوجه الثاني من صلاة الخوف ، فهو الذي يخاف اللصوص والسباع في السفر ، فإنه يتوجه إلى القبلة ويفتتح الصلاة ، ويمر على وجهه ( 1 ) الذي هو فيه ، فإذا فرغ من القراءة وأراد أن يركع ويسجد ، ولى وجهه إلى القبلة إن قدر عليه ، وإن لم
هامش
( 1 ) نفس المصدر ص 14 . ( 2 ) كذا وفي المصدر ( ذاعن ) وصحته : داعر : دعر الرجل داعرا : إذا كان يسرق ويزني ويؤذي الناس فهو داعر . ( لسان العرب - دعر - ج 4 ص 286 ) . 3 - تفسير القمي ج 1 ص 80 . ( 1 ) في المصدر : وجه الأرض .
مستدرك الوسائل — صفحة 520 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث