تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك ) ( 1 ) الآية ، فإنها نزلت لما خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إلى الحديبية يريد مكة ، فلما وقع الخبر إلى قريش ، بعثوا خالد بن الوليد في مائتي فارس ( 2 ) ليستقبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ( فكان يعارض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) على الجبال ، فلما كان في بعض الطريق ، وحضر ( 4 ) صلاة الظهر ، أذن بلال ، وصلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالناس ، فقال خالد بن الوليد : لو كنا حملنا عليهم ، وهم في الصلاة لأصبناهم ، فإنهم لا يقطعون الصلاة ، ولكن تجئ لهم الآن صلاة أخرى ، هي أحب إليهم من ضياء أبصارهم ، فإذا دخلوا فيها حملنا عليهم ، فنزل جبرئيل بصلاة الخوف ، بهذه الآية : ( وإذا كنت فيهم - الآية إلى قوله - ميلة واحدة ) ( 5 ) ففرق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أصحابه فرقتين ، فوقف بعضهم تجاه العدو وقد أخذوا سلاحهم ، وفرقة صلوا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قائما ( 6 ) ، ومروا فوقفوا مواقف أصحابهم ، وجاء أولئك الذين لم يصلوا ، فصلى بهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الركعة الثانية ، ولهم الأولى ، وقعد ( 7 ) رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقاموا أصحابه فصلوا هم الركعة الثانية ، وسلم عليهم .
هامش
( 1 ) النساء 4 : 102 . ( 2 ) في المصدر زيادة : مكينا . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) في المصدر : وحضرت . ( 5 ) النساء 4 : 102 . ( 6 ) في المصدر : قياما . ( 7 ) في المصدر زيادة : وتشهد .