تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
ويستحق ( 19 ) علينا بعد اليأس شكرا منة من مننك مجللة ، ونعمة من نعمك متصلة ، على بريتك المرملة ، وبلادك المعزبة ، وبهائمك المعملة ، ووحشك المهملة ، اللهم منك ارتجاؤنا ، وإليك مآبنا ، فلا تحبسه عنا لتبطنك سرائرنا ، ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ، فإنك تنزل الغيث من بعد ما قنطوا ، وتنشر رحمتك ، وأنت الولي الحميد ) . ثم بكى ( عليه السلام ) وقال : ( سيدي صاحت جبالنا ، واغبرت أرضنا ، وهامت دوابنا وقنط ناس منا ، وتاهت البهائم وتحيرت في مراتعها ، وعجت عجيج الثكلى على أولادها ، وملت الدوران في مراتعها ، حين حبست عنها قطر السماء ، فدق لذلك عظمها ، وذهب لحمها ، وذاب شحمها ، وانقطع درها ، اللهم ارحم أنين الآنة ، وحنين الحانة ، ارحم تحيرها في مراتعها ، وأنينها في مرابضها ، يا كريم ) . 6754 / 5 - القطب الراوندي في لب اللباب : وخرج موسى ( عليه السلام ) بالناس للاستسقاء ، فرأى نملة مستلقية تقول : اللهم اسقنا ، ولا تأخذنا بذنوب بني آدم ، فقال : ( انصرفوا فقد استسقى لكم ، وجاء المطر ) . 6755 / 6 - الصدوق في الفقيه : باسناده إلى حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( إن سليمان بن داود ( عليهما السلام ) ، خرج ذات يوم مع أصحابه ليستسقي ، فوجد نملة
هامش
( 19 ) وفيهما : وتستحق . 5 - لب اللباب : مخطوط . 6 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 333 ح 3 .