تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
وتخصب بها جنابنا ( 11 ) ، وتقبل بها ثمارنا ، وتعيش بها مواشينا ، وتندى بها أقاصينا ، وتستعين بها ضواحينا ، من بركاتك الواسعة ، وعطاياك الجزيلة ، على بريتك المرملة ( 12 ) ، ووحشك المهملة ، وأنزل علينا سماء مخضلة ( 13 ) ، مدرارا هاطلة ، يدافع الودق منها الودق ، ويحفز ( 14 ) القطر منها القطر ، غير خلب برقها ، ولا جهام عارضها ( 15 ) ، ولا قزع ( 16 ) ربابها ، ولا شفان ( 17 ) ذهابها ( 18 ) ، حتى يخصب لامراعها المجدبون ، ويحيا ببركتها المسنتون ( 19 ) ، فإنك تنزل الغيث من بعد ما قنطوا وتنشر رحمتك وأنت الولي الحميد ) . 6752 / 3 - وفيه : ومن خطبة له ( عليه السلام ) في الاستسقاء : ( ألا وإن الأرض التي تحملكم ، والسماء التي تظلكم ، مطيعتان لربكم ، وما أصبحتا تجودان لكم ببركتهما ، توجعا لكم ، ولا زلفة إليكم ، ولا لخير ترجوانه منكم ، ولكن أمرتا بمنافعكم فأطاعتا ، وأقيمتا على حدود مصالحكم فقامتا ، إن الله يبتلي عباده عند الاعمال السيئة ، بنقص الثمرات ، وحبس البركات ، وإغلاق خزائن الخيرات ، ليتوب تائب ، ويقلع مقلع ، ويتذكر متذكر ، ويزدجر مزدجر ، وقد جعل الله
هامش
( 11 ) الجناب : الناحية . ( 12 ) المرملة : الفقيرة . ( 13 ) مخضلة : مبللة . ( 14 ) يحفز : يدفع . ( 15 ) العارض : السحاب ، وجهام : لا ماء فيه . ( 16 ) القزع : القطع الصغار المتفرقة من السحاب . ( 17 ) الشفان : الريح الباردة . ( 18 ) الذهاب : الأمطار اللينة . ( 19 ) المسنتون : من اصابتهم السنة ، وهي القحط . 3 - نهج البلاغة ج 2 ص 34 ح 139 ، وعنه في البحار ج 91 ص 312 ح 3 .